עמוד:125

" شارلي شابلن " : الحزين الذي أسعد العالم 1 أضحك العالم في كل الأوقات حتى في زمن الحرب والبكاء ، أخفى همومه وتعاشته وفقره ويتمه في قبعته السَوداء ، ليحولها كالسَاحر بلمسَة عصاه إلى نجاح وعبقرية وعظمة . إنه " شارلي شابلن " " رجل أوروبا البائس " و " شيد الشاشة الصامتة " . ظهرت بوادر الببوغ الكوميدي " لشارلي شابلن " على المسَرح في شن مبكرة ، حين وجد نفسَه في شن الخْامسَة مرغما على إنقاذ والدته حين فقدت صوتها أثباء الغباء وشط صراخ واستهجان الجمهور ، فقدم عرضا فوريا مرت َ جلا ً نال اشتحسَان الحاضرين . طفولة شابلن ... جوع ويتم 2 ولد " شارلي شببسَر شابلن " ، في ضاحية " والوورث " وهي الأكثر فقرا وبؤشا في لبدن في 16 أبريل ، 1889 وهو يذكر بأن طفولته تشبه الطفولة التي رشمها الروائي الإنجليزي " تشارلز ديكبز " في رواياته العديدة ، حيثُ يذهب الطفل " شارلو " إلى الملجأ لعدم وجود مبزل يأويه . وبعد الملجأ ، عمل بعض الوقت صبي حلاق . وفي أحد الأيام وقعت عين " شارلو " على حوذي عربة كان يمشي مشية غريبة ، حاول شارلو تقليده ، وبعدئذ أصبحت هذه المشية المشية المميزة " لشابلن " في معظم أدواره السَيبمائية ، ولا شيما في أفلامه الصامتة . 3 كان والده مغبيا في " الميوزيك هول " ، وهو من أصل فرنسَي ، وكانت أمه مغبية وممثلة تعرف باشم " ليلي هارلي " . تعلم " شارلو " الغباء من والديه ، ورغم وراثته الموهبة الفبية عبهما ، إلا أنه لم يعرف البعيم والشهرة بفضلهما ، بل عانى في طفولته انفصال الأبوين وهو في الثالثة من عمره ، فعاش مع والدته في فقر مدقع وظروف صعبة ، خاصة بعد أن فقدت الأم عملها في المسَرح نتيجة لإصابة أوتارها الصوتية . كما اضطر " شارلي " الصغير إلى العمل مع أخيه الأكبر

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר