עמוד:61

تأثير التضاريس على الزراعة في المنطقة على الرغم من أن تأثير التضاريس على الزراعة هو أقل من تأثير المناخ ، إلا أن هناك تأثيرا كبيرا لسطح الأرض على الزراعة . الزراعة في المناطق السهلية للدول الواقعة شمالي البحر المتوسط متطورة جدا . فالأرض السهلية مريحة للعمل ، ويستخدم المزارعون في هذه المناطق أدوات عمل عصرية ويزرعون القطن والقمح والشعير والخضروات على مختلف أنواعها ، والحمضيات في مساحات شاسعة للغاية . أما على قمم الجبال فلا يمكن زراعة أي شيء على الإطلاق ، وذلك بسبب البرد والثلوج . ولكن في المناطق المنخفضة من سفوح هذه الجبال ، يقوم المزارعون بتهيئة قطع أرض صغيرة ، على هيئة أشرطة رفيعة تسمى مدرجات ، وتزرع فيها أنواع مختلفة من المزروعات ( أنظر زاوية موجة معلومات . ( تزرع على سفوح الجبال متوسطة الارتفاع أنواع مختلفة من بساتين الأشجار التي تحتاج إلى البرودة الموجودة في الجبال ، مثل بساتين التفاح ، والأجاص والكرز . كما يتم في المناطق الجبلية تربية المواشي ، كالأبقار والأغنام بشكل رئيسي . تقع أكثر المناطق ملاءمة للزراعة في المروج أو الوديان المحصورة بين الجبال ، حيث تزرع هناك أنواع مختلفة من المزروعات . المدرجات الزراعية تصعب زراعة الخضروات والمحاصيل الزراعية العادية على سفوح الجبال ، لأنه عند هطول الأمطار- إذا لم يكن هناك حاجز يوقف انهيار التربة فإنها ستنجرف في المنحدرات . وقد اعتاد المزارعون منذ العصور القديمة التغلب على هذه المشكلة من خلال بناء المدرجات المتتالية ، بحيث يكون كل مدرج منها سطحا مستويا من التربة ، يقوم المزارعون بالزراعة فيه . كيف تبنى المدرجات الزراعية؟ يقوم المزارعون في البداية ، باقتلاع الصخور وتنظيف المسطح من الحجارة ، ثم يبنون حول المسطح جدارا من الحجارة التي اقتلعوها . عندما تهطل الأمطار على الأرض المستوية في المدرجات ، فإنها لا تجرف التربة ، وذلك بفضل الجدران والسلاسل المبنية من الحجارة ، بل تتغلغل مياهها في التربة . بستان الخوخ في واد بين الجبال في اليونان سهول من الحقول المزروعة بالقمح في جنوب فرنسا . في الصورة : شجيرات من أنواع الخضروات المزروعة في مدرجات زراعية على سفح منحدر عال ينحدر نحو البحر في إيطاليا .

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר