עמוד:60

أ . الزراعة في بلدان البحر المتوسط الزراعة هي عامل مهم في اقتصاد دول البحر المتوسط . إذ تمكن الظروف الطبيعية التي تميز المنطقة- نوع المناخ السائد وطبيعة التضاريس فيها- من زراعة محاصيل زراعية كثيرة ومتنوعة . ما هو تأثير ظروف المناخ على الزراعة في المنطقة؟ وكيف تؤثر التضاريس على الزراعة في المنطقة؟ تأثير المناخ على الزراعة في المنطقة إن الميزة الكبرى لمناخ البحر المتوسط تكمن في درجات الحرارة المعتدلة التي تميزه : فدرجات الحرارة في الشتاء ليست باردة جدا ، وهي في الصيف غير حارة جدا ، ولذلك يمكن زراعة أنواع كثيرة في المناطق المناخية المختلفة في البحر المتوسط . يمكن زراعة جزء كبير من هذه المحاصيل بصورة بعلية مثل : القمح والشعير والعنب والتين والرمان والزيتون والتمر . وقسم كبير من المحاصيل هي مزروعات تعتمد على الري مثل : الخضروات ، القطن ، الفواكه والحمضيات . هناك نقص خطير وشح كبير في المياه بالمناطق الصحراوية الواقعة حول البحر المتوسط ، ولذلك يمكن زراعة المحاصيل في هذه المناطق على نطاق ضيق للغاية . وفقط في الواحات الصحراوية وهي أماكن تقع في وسط الصحراء توجد فيها ينابيع تمكن من العيش والزراعة- يمكن زراعة محاصيل مختلفة . النوع الرئيسي الذي يمكن زراعته في هذه الواحات هو النخيل الذي ينمو في مناطق ذات درجات حرارة مرتفعة ، وهو يكتفي بكميات قليلة من المياه ، حتى وإن كانت المياه مالحة بعض الشيء . الزراعة البعلية : هي الزراعة التي تعتمد فقط على أمطار الشتاء ، دون ري اصطناعي . زراعة الري : الزراعة التي تعتمد على مياه الأمطار في الشتاء والري الاصطناعي خلال المواسم الجافة . أحد الأنواع المنتشرة من المزروعات المشهورة في منطقة البحر المتوسط ، هو زراعة الأزهار والورود المختلفة . يزرع قسم من هذه الورود في دفيئات مغلقة ، والقسم الآخر في الحقول المفتوحة . في الصورة حقل لزهور المصابيح في إسرائيل .

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר