עמוד:181

181 إلى أين اختفت الكتلة الناقصة في عمليّات الانشطار والاندماج النوويّة؟ هل قانون حفظ الكتلة لا يسري على هذه العمليّات؟ مَن نجح في تفسير هذا كان ألبرت آينشتاين . أدرك آينشتاين أنّ هناك علاقة بين الكتلة الناقصة والطاقة المنطلقة من عمليّتَيِ الاندماج والانشطار النوويّتين. صاغ قانون حفظ جديد : قانون حفظ الكتلة – الطاقة الذي يشكّل بديلاً لقانون حفظ الكتلة وقانون حفظ الطاقة كما نعرفهما. بناء على هذا القانون، الكمّيّة الإجماليّة للكتلة والطاقة محفوظة في العمليّات النوويّة. هل تعلم؟ الطاقة / الكتلة كانت النظريّة النسبيّة الخاصّة لألبرت آينشتاين إحدى الثورات العلميّة التي حدثت في القرن الـ 20 ، وكان قانون حفظ الكتلة – الطاقة أحد المبادئ الهامّة فيها. حسب هذه النظريّة، في العمليّات التي يحدث فيها تغيّر كتلة يحدث تغيّر طاقة أيضًا. اقترح آينشتاين إحدى المعادلات المشهورة في العلم، والتي بموجبها يمكن حساب كمّيّة الطاقة المنطلقة عند نقص الكتلة. نرمز بالحرف E لكمّيّة الطاقة المنطلقة من العمليّة ( جول ( ، وبالحرف m للكتلة الناقصة ( كغم ) وبالحرف c لسرعة الضوء ) 8 10 × •3 متر في الثانية ) . المعادلة التي تصف العلاقة بين الرموز الثلاثة هي : c • m = E 2


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר