עמוד:130

الحرارة الكامنة عندما يتبخر الماء عن جلدنا نحس ببرودة . لماذا؟ تذكروا تجربة فيها سخنا ماء في وعاء وقسنا درجة حرارته أثناء عملية التسخين . في بداية التجربة ترتفع درجة الحرارة ، لكن عندما تصل درجة حرارة الماء إلى درجة الغليان ، لا تتغير درجة حرارة الماء حتى لو واصلنا تزويده بالحرارة . يمكن إجراء تجربة مشابهة عند تسخين جليد وقياس درجة الحرارة طيلة عملية التسخين . يصف الرسم البياني التالي تغيرات درجة الحرارة وحالات المادة التي تحدث في هذه التجربة . يمكن التمييز في الرسم البياني أنه بمناطق معينة فيها ترتفع درجة حرارة الماء ، وفي مناطق أخرى لا تتغير درجة حرارة الماء . نحصل على نفس الرسم البياني في العملية المعاكسة أيضا ، عندما نبرد ماء من حالة غاز ونقيس درجة حرارته أثناء عملية التبريد . تشير المناطق التي لا تتغير فيها درجة الحرارة إلى عمليات تمر فيها المادة من حالة إلى أخرى . العملية التي تتغير فيها حالة المادة هي عملية مستوعبة للحرارة أو مطلقة للحرارة ، حسب اتجاه العملية . العملية التي تتحول فيها المادة من الصلب إلى السائل ( انصهار ) أو من سائل إلى غاز ( غليان ) هي عملية مستوعبة للحرارة . مقابل هذا ، العملية التي تتحول فيها المادة من غاز إلى سائل ( تكثيف ) أو من سائل إلى صلب ( تجمد ) هي عملية مطلقة للحرارة . الحرارة المستوعبة أو المنطلقة عند تحو ُّ ل حالة المادة لواحد كغم تسمى : حرارة كامنة . * حرارة كامنة – كمية الطاقة المنطلقة أو المستوعبة عندما يتحول 1 كغم من مادة من حالة إلى أخرى . تغيرات في درجة حرارة الماء وحالة المادة في أعقاب التسخين أو التبريد عند نخرج من البركة مبلولين ، نحس بالبرودة

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר