עמוד:183

هجرة كبيرة إلى الدول الأخرى يهاجر ملايين المصريين بحثا عن مصادر الرزق خارج مصر . ويسافر قسم كبير منهم إلى الدول الإسلامية الغنية بالنفط : ليبيا ، العراق ، السعودية ، الكويت وغيرها من الدول . يترك معظم المهاجرين أسرهم وراءهم في مصر ، ويخرجون إلى العمل لعدة سنوات خارج مصر ، وفي غضون ذلك يرسلون المال لعائلاتهم ، بينما يواصلون عملهم حتى يتمكنوا من جمع ما يكفي من المال لبناء بيوت جديدة وشراء أثاث وأدوات كهربائية وسيارات ، بل إن قسما منهم يقيم مصالح اقتصادية بعد عودته إلى مصر . وتساعد العملة الأجنبية التي يرسلها المغتربون المصريون في تطوير اقتصاد الدولة . التعليم وخدمات الصحة بمستوى متدن من بين السكان البالغين في مصر أكثر من النصف بقليل فقط يعرفون القراءة والكتابة . والوضع شديد الخطورة على نحو خاص بما يتعلق بالنساء : إذ نجد في المدن أن أكثر من نصف النساء لا يعرفن القراءة والكتابة ، أما في القرى فإن الوضع أسوأ بكثير من ذلك . كما أن خدمات الصحة في مصر تعاني هي الأخرى من مشاكل كثيرة . إذ لا توجد في غالبية القرى خدمات صحية على الإطلاق ، فيما لا تكفي خدمات الصحة في المدن لتلبية احتياجات جميع السكان . وتجسد المعطيات التالية حقيقة الوضع الصحي في مصر . ففي العام 2003 توفي 150 مولودا من بين كل 1000 مولود ، خلال السنة الأولى من حياتهم ( وللمقارنة ، توفي في العام نفسه في إسرائيل 6 أطفال فقط من بين كل 1000 طفل ولدوا ذلك العام . ( مع ذلك تشهد مصر عمليات تطوير وتغيير في كلا المجالين الهامين المذكورين . واليوم أصبح جميع الأطفال في مصر تقريبا ، يتعلمون في مدارس المرحلة الابتدائية ، كما أن أغلبية التلاميذ في مصر يكملون تعليمهم الثانوي ، في حين يتضاءل عدد الذين لا يعرفون القراءة والكتابة بصورة سريعة . وتشهد الخدمات الصحية هي الأخرى تحسنا في مستواها ، إذ أن عدد الأطفال الذين يتوفون بعد وقت قصير من ولادتهم آخذ في التراجع ، ويحصل غالبية الأطفال في مصر اليوم على التطعيم للوقاية من الأمراض المعدية . في القرى القائمة على ضفاف النيل وفي الدلتا يغسل السكان ملابسهم في مياه النيل . تبذل الحكومة المصرية في السنوات الأخيرة جهودا كبيرة من أجل تحسين ورفع مستوى تعليم النساء في الدولة . في الصورة : مدرسة ثانوية لتعليم البنات في القاهرة .

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר