עמוד:179

تكاثر سكاني كبير وبوتيرة سريعة ازداد عدد سكان مصر خلال القرن العشرين بوتيرة سريعة وبأعداد كبيرة : فقد كان عدد السكان في مصر في العام 1900 قبل أكثر من 100 سنة ، نحو 10 ملايين نسمة ، أما اليوم فيزيد عدد سكانها عن 79 مليونا ! وعلى الرغم من أن عدد الولادات في العائلات المصرية قد قل في العقود الأخيرة ، ولكن بما أنه يوجد في مصر اليوم ملايين الأزواج الشابة ، فإنه ما زال يولد في مصر سنويا نحو مليون ونصف المليون طفل جديد . لذلك تضطر مصر إلى استيراد مواد غذائية ومنتجات صناعية مختلفة من الدول الأخرى ، عدا عن أن البنى التحتية التي تم إنشاؤها في المدن الكبيرة لا تكفي لسد احتياجات السكان؛ فشبكة الطرق والمواصلات غير متطورة بما فيه الكفاية ، الأمر الذي يسبب اختناقات مرورية هائلة ، وانقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر . غالبية السكان قرويون ويعملون في الزراعة توجد في مصر نحو 6 ، 000 قرية . يعيش أكثر من نصف السكان في القرى ، وهم يعملون في الزراعة . الزراعة في مصر تقليدية ، كما أن سكان القرى يعيشون حياة بسيطة . فهم يسكنون في أكواخ وبيوت طينية مسقوفة بالقش أو سعف النخيل . ويستخدم السكان روث الحيوانات الجاف وأكواز وأوراق الذرة للتدفئة والطهي . وغالبا ما توجد في وسط كل قرية قناة تجلب المياه من النيل ، ويوجد في كل بيت تقريبا مضخة لسحب المياه من القناة . إن قطع الأرض الخاصة بالمزارعين هي قطع صغيرة في الغالب ، وتصغر مساحتها من جيل لآخر بفعل الزيادة السكاني ونتيجة لتقسيم الأرض على الورثة ، فتصغر حصة كل واحد منهم من جيل لآخر . المحاصيل الزراعية في مصر قليلة بسبب عدم توفر المعرفة الكافية لدى المزارعين لتحسين جودة الأرض ورشها بالأسمدة وشراء بذور عالية الجودة ، واستخدام المبيدات . المحصول الرئيسي في مصر هو القطن ، ويعتبر القطن المصري من أجود أنواع القطن . وبالإضافة إلى القطن يزرع الفلاحون في مصر أيضا الأرز والذرة والقمح والفواكه والخضروات ، كما يربون الأغنام والأبقار . تشهد القرى المصرية في السنوات الأخيرة عمليات تغيير متواصلة ، إذ أخذ المزارعون يغيرون أساليب عملهم ، كما يتم بناء بيوت جديدة ومبان عامة لخدمة الجمهور ، وتصل شبكة المواصلات إلى غالبية القرى في البلاد . قرية في وادي النيل- البيوت مبنية من الطوب الطيني ، وبينها عرائش مبنية من القش والقصب آيلة للسقوط .

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר