עמוד:93

هجرة كبيرة من القرى إلى المدن أو إلى دول أخرى في العالم يترك الكثيرون من سكان القرى الذين لا يستطيعون العيش على الزراعة قراهم ويهاجرون إلى المدن الكبيرة ، أملا في العثور على مصادر رزق أفضل . وبسبب الهجرة من القرى إلى المدن ، وبفعل التكاثر الطبيعي ، حيث يولد لكل عائلة عدد كبير من الأولاد ، يزداد عدد سكان المدن باستمرار . فعلى سبيل المثال ، في الفترة بين 1975 حتى 2002 ( أي خلال 37 عاما فقط ) ازداد عدد السكان في المدن المغربية بثلاثة أضعاف . ! قسم كبير من المهاجرين من القرى إلى المدن لا يجدون عملا لهم ، لأن فرص العمل في المدن الكبيرة محدودة أيضا . ( من المهم أن نشير إلى أن نحو خمس سكان المغرب عاطلون عن العمل . ( وبالتالي يضطر كثير من المهاجرين إلى العمل في الأعمال المؤقتة بأجر زهيد . يقوم الكثيرون منهم بإيجاد أعمال لهم كمصدر رزق؛ إذ يعملون في بيع الأشياء القديمة ، تنظيف أحذية المارة ، العمل كحمالين . ينجح قسم من سكان المدن في تدبر أمورهم الاقتصادية والعيش حياة ميسورة ، فيما يظل الباقون فقراء . يحاول كثيرون من سكان المغرب الهروب من حياة الفقر القاسية في دولتهم ، فيهاجرون إلى الدول الأوروبية ، وبشكل خاص إلى فرنسا . يدخل المهاجرون في أحيان كثيرة إلى الدول الأخرى كمهاجرين غير شرعيين ، وتقوم السلطات بملاحقتهم . يهاجر عدد كبير من المغاربة ، في كل عام إلى فرنسا ، ويصل عددهم في كل عام إلى نحو 100 ، 000 مهاجر مغربي . يعيش في فرنسا اليوم بضعة ملايين من المهاجرين المغاربة . أعمال مؤقتة : أعمال غير ثابتة ، يحصل عليها العامل بالصدفة وتكون مؤقتة . فتاة تبيع الرمان في السوق في بلدة أرفود . فتى ينظف ويلمع حذاء سائح مقابل أجر زهيد في أحد شوارع الدار البيضاء .

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר