עמוד:74

المواصلات البحرية في الماضي ... مراكب المجاديف كانت السفن الأولى التي أبحرت في البحر المتوسط مبنية من الخشب . وكان تقدمها في البحر يتم بواسطة حركة المجاديف- عدد قليل من المجاديف لكل سفينة صغيرة ، ومجاديف كثيرة في السفن الكبيرة . قو ة الرياح بعد ذلك ظهر الشراع- قطعة قماش كبيرة وواسعة معلقة على الصاري . عندما تهب الريح فإنها تضرب بالشراع وتدفع السفينة قدما إلى الأمام . وأضيف للسفن مع مرور الزمن الكثير من الصواري ، وأصبح بالإمكان بناء سفن بأشرعة كثيرة ، مما زاد من سرعة هذه السفن . أصبحت السفن الشراعية أكبر وأكثر تطورا ، وكان لها دور هام في اكتشاف دول وقارات جديدة في أنحاء العالم ، خارج منطقة البحر المتوسط وأوروبا . من السفن إلى البواخر الكبيرة قبل نحو 200 عام ، بدأت السفن التي تعمل بمحركات البخار تجوب البحر المتوسط . صنعت هذه السفن من الفولاذ والمعادن الأخرى ، ولم تبن من الأخشاب كما كانت حال السفن القديمة . وقد تطورت المحركات كثيرا منذ ذلك الوقت ، وبدلا من المحركات البخارية تتحرك السفن اليوم بالوقود . وبذلك فهي تملك قوة هائلة ، حيث تبحر سفن ضخمة الأحجام لمسافات طويلة جدا ، بفضل محركات الوقود . لوحة لأسطول من السفن الشراعية في أسبانيا في القرن السادس عشر ، قبل نحو 500 عام . مع اختراع السفن البخارية ، استطاع السياح أيضا الإبحار إلى مسافات بعيدة . في الصورة : إعلان لسفينة بخارية إيطالية من العام 1913 يعلن به عن رحلة من إيطاليا عبر البحر المتوسط والمحيط الأطلسي إلى جنوب أمريكا . استخدم الرومان سفن المجاديف لأغراض تجارية وحربية . أما البحارة الذين قادوا السفن بواسطة تحريك المجاديف في ظروف قاسية ولساعات طويلة ، فكانوا عادة من العبيد . في الصورة مجسم لسفينة حربية رومانية .

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר