עמוד:44

. 2 النباتات والكائنات الحية في مناطق المناخ الصحراوي تهطل في الجزء الجنوبي والجزء الشرقي للبحر المتوسط ، في المناطق التي يسود فيها مناخ صحراوي أو شبه صحراوي ، كميات شحيحة جدا من الأمطار ، وهناك نقص شديد في المياه . ولذلك لا تقوى على التأقلم في تلك المناطق سوى أنواع قليلة من النباتات والكائنات الحية . كيف تتأقلم النباتات مع المناخ الحار والجاف في المناطق الصحراوية؟ تتركز النباتات في المناطق الجافة للغاية ، في مجاري الأنهار والوديان التي تتجمع فيها مياه الأمطار الشحيحة . يمكننا أن نعثر هناك على القليل من النباتات العشبية والشجيرات القصيرة مثل ، شجيرة الرتمة الصحراوية ، وتنمو هنا وهناك شجيرة السمرة ، أو الطلح الشوكية . تؤدي أشعة الشمس القوية التي تميز المناطق الصحراوية إلى تبخر المياه بسرعة ، ولذلك تفقد النباتات القليلة التي تنمو في هذه المناطق حتى القليل من المياه التي امتصتها . لذلك تتميز هذه النباتات بصفات خاصة تمكنها من البقاء في البيئة الجافة ، فبعض النباتات على سبيل المثال ، لها جذور عميقة للغاية تمكنها من الوصول إلى المياه الجوفية في باطن الأرض ، ولبعض النباتات الأخرى أوراق تتساقط في الصيف ، مما يحمي هذه الشجيرات من الجفاف تحت الشمس الحارقة . يمكن أن نعثر على مساحات فيها نباتات كثيفة فقط في الواحات ، التي توجد فيها ينابيع تشكل مصدر ا دائم ا للماء . يمكننا أن نجد في الواحات أشجار النخيل وأنواع ا مختلفة من النباتات مثل ، البوص ، وقصب المكانس ، والسمار . مياه جوفية- هي مياه الأمطار التي تتغلغل في باطن الأرض وتتجمع تحت سطح الأرض بين الطبقات الصخرية . واحة- مساحة من الأرض في وسط الصحراء تتوفر فيها مياه الينابيع طيلة أيام السنة . رتمة الصحراء - هي شجيرة قليلة الأوراق ، أزهارها بيضاء ، ولها رائحة عطرية . لهذه النبتة مجموعتان من الجذور تمكناها من التغلب على النقص في المياه : مجموعة جذور عميقة تتغلغل في باطن الأرض ، خلل فترة الصيف؛ ومجموعة جذور تبقى قريبة من سطح الأرض ، لامتصاص مياه الأمطار القليلة التي تهطل في الشتاء . يشكل النخيل في الواحات شجر ظل لعابري السبيل ، وأيض ا شجر ا يطرح ثمار ا حلوة ولذيذة الطعم ( التمر . (

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר