עמוד:15

ت . مياه أكثر ملوحة ومياه أقل ملوحة مياه البحر مالحة- الجميع يعرفون ذلك . ولكن ما لا يعرفه الجميع هو أنه في كل نوع من المياه توجد أملاح ، لكن كمية الأملاح الموجودة في مياه البحر أكبر من كمية الأملاح الموجودة في مياه بحيرة أو نهر . تختلف درجة ملوحة المياه في البحر المتوسط من مكان إلى آخر ، فهي ليست متجانسة- فالمياه الموجودة في الجزء الجنوبي والشرقي منه أكثر ملوحة منها في جزئه الشمالي . هناك سببان لهذا الأمر : . 1 تدخل إلى مناطق البحر المختلفة كميات مختلفة من مياه الأمطار . يسود شمالي البحر المتوسط مناخ بارد وماطر ، بل وتسقط فيه الثلوج . ولذلك فإن الأنهار الكثيرة التي تجري هناك تدخل إلى البحر كميات كبيرة من مياه الأمطار والمياه الناتجة عن ذوبان الثلوج . لذلك تضاف إلى مياه البحر في هذه المناطق كميات كبيرة من المياه التي تختلط بمياه البحر المالحة وتخفف من درجة ملوحتها . مقابل ذلك ، يسود في الجزء الجنوبي من البحر المتوسط مناخ حار وتكاد لا تهطل فيه الأمطار . تجري في هذه المنطقة بشكل أساسي وديان ، ولا يصب في البحر المتوسط سوى نهر كبير واحد هو النيل . لذلك فإن هذه المنطقة من البحر المتوسط تصلها كمية قليلة من المياه ، وبالتالي فإن مياه البحر هناك أكثر ملوحة . . 2 تتبخر في كل جزء من البحر كميات مختلفة من المياه . عندما تتبخر مياه البحر يزداد تركيز الأملاح في المياه المتبقية ، وتصبح هذه المياه أكثر ملوحة . وكلما ارتفعت درجات الحرارة كلما تبخرت كميات أكبر من المياه وتبقى المياه أكثر ملوحة . المناخ في الجزء الجنوبي من البحر المتوسط حار وجاف وتتبخر منه كمية مياه أكبر . تكون مياه البحر في الجزء الجنوبي أكثر ملوحة منها في جزئه الشمالي . مياه مالحة : مياه توجد فيها كمية أملاح كبيرة . عند تجفيف مياه البحر نحصل على ما تبقى ولم يتبخر- الملح . في الصورة : طيور البجع المحبة للمياه المالحة وهي تلهو في برك لتبخير المياه في مصانع الملح في مدينة عتليت .

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר