עמוד:15

قصيدة / قصّة يُمثّل أدب الأطفال في أعجوبة الطبيعة بما يتلاءم مع المواضيع العلميّة . القصص والقصائد هي البيئة النصّيّة الطبيعيّة للتلاميذ . إلى جانب المتعة والإثارة اللتين يزوّدهم بهما الأدب، فإنَّ التلاميذ يكتسبون بواسطته معلومات كثيرة عن العالم، عن ظواهر في الطبيعة وعن العلاقات بين الإنسان والطبيعة، حيث يتعلّمون التمييز بين الواقعيّ / الحقيقيّ والخياليّ / الوهميّ . تمكّن النصوص الأدبيّة التي اختيرت التلاميذ من التمعُّن في الحقائق والمصطلحات العلميّة من مُنطلق وجهتي نظر : العلميّة والأدبيّة . التأمُّل الخياليّ والمضحك أحْيانًا للأدب في ظاهرة من الواقع، يشحذ قدرة التلاميذ على التمييز بين الواقع والخيال، ومن المحتمل أن تنتج عنه مناقشة ذات قيمة عالية تُسهم في التفكير العلميّ من جهة، وفي القدرة على التعبير من جهة أخر ى . في أعقاب الأعمال الأدبيّة التي في الكرّاسة حبّذا لو شجّعنا التلاميذ على قراءة قصص واقعيّة معاصرة في مركزها الطبيعة، بيئة حياة التلاميذ، ومواضيع يتمحور حولها الخطاب الاجتماعيّ العالميّ – الاستدامة والبيئة . كُنْتُ أَرْغَبُ في أَنْ أَكونَ . . . اُرسُموا ٱلْحَيَوانَ ٱلَّذي كُنْتُمْ تَرْغَبونَ في أَنْ تَكونوا هُوَ . أَيْنَ تُريدونَ أَنْ تَعيشوا؟ 13 وَهُناكَ هُناكَ في ٱلْبِرْكَةِ كانَتْ سَمَكَةٌ تَبْكي وَتُوَلْوِلُ طولَ ٱلْيَوْمِ . تَبْكي وَتَقولُ : " سَئِمْتُ سَئِمْتُ، وَبَعْدَ قَليلٍ يَغْلِبُني ٱلنَّوْمُ . بَدَلَ ٱلْفَرْحَةِ وَٱلُْغْنِياتِ تَمْلَُ دُنْيايَ فُقاعاتٌ يَكْفي ! لَنْ أَبْقى بَعْدَ ٱلْنِ لَنْ أَبْقى سَمَكَةً، تَخْنِقُني ٱلْغُصَّةُ وَٱلْهاتُ في هٰ ذِهِ ٱلْبِرْكَةِ . ماءٌ ماءٌ، يَغْمُرُني ٱلْماءُ . لا يَنْشَفُ جِسْمي طولَ ٱلْعُمْرِ، وأَكادُ أَموتُ مِنَ ٱلْقَهْرِ" . قالَتْ لي ٱلْمَوْجَةُ يَوْمًا : "عُدّي حَتّى لا تَبْقَيْ مقْهورَةً، واحِد ٱثْنانْ ثَلاثَة، ٱنْقَلِبي فَوْرًا عُصْفورَة" . حَلَّقَتِ ٱلْعُصْفورَةُ فَرْحى، كُلُّ ٱلْغَيْماتِ صاحَتْ مَرْحى ! " وَأَطيرُ أَطيرُ أَطيرُ كُلَّ ٱلْيَوْمِ صَعْبٌ هٰ ذا يا قَوْمُ" صَوْتُ ٱلْعُصْفورَةِ مَكْسورٌ، يَشْكو وَيَقولُ، يَشْكو وَيَقولُ : " فَأْرًا سَأَصيرُ" . اَلْفَأْرُ عَجيبٌ مِنْ صِغَرِهِ، لا يَعْرِفُ يَهْدَأُ في جُحْرِهِ . اَلْقِطُّ يَنُطُّ وَما تَعِبَ، خَبِّئ يا فَأْرُ ٱلذَّنَبَ لٰكِنَّ ٱلْفَأْرَ ٱلْمِسْكينَ يَنْجو بِٱلْحَظِّ، مِنْ نابِ ٱلْقِطِّ ٱلْمَلْعونِ، وَٱلْفَأْرُ يَقولُ وَٱلدَّمْعَةُ تَلْمَعُ في عَيْنِهِ " وَأُريدُ أُريدُ أَنْ أُصْبِحَ فيل" . لٰكِنَّ خُرْطومَ ٱلْفِيل طَويل، قَدْ يوقِعُهُ بَعْدَ قَليل، وَٱلنّابانِ مِنَ ٱلثِّقَلِ سَحْبُهُما صَعْبٌ . ما أَحْلى أَنْ أُصْبِحَ دُبّ وَخَلايا ٱلنَّحْلِ ملْى عَسَلاً ذَهَبِيًّا رَطْب، وَلِساني في ٱلْعَسَلِ ٱلْحُلْوِ يَدور، يَلْحَسُ في نَهَمٍ وَيَدور، وَٱلْمَغْصُ يُمَزِّقُ لي بَطْني، وَٱلْوَجَعُ كَبير، وَٱلْمَغْصُ خَطير، تَشْتَدُّ حَرارَةُ هٰ ذا ٱلدُّبِّ، حُمّى حُمّى ! يَرْفَعُ عَيْنَيْهِ إِلى ٱلَْعْلى، ٱرحَمْ يا رَبّ ! يا رَبِّ ٱلسّاكِنُ في ٱلْعَلْياءِ، أَرْجِعْني سَمَكَةً في قَلْبِ ٱلْماءِ، وَحَكَيْنا كُلَّ حِكايَتِنا، لَمْ نُغْفِلْ حَرْفًا، لَمْ نَسْتَعْجِلْ، لَمْ نَتْرُكْ أَيَّ كَلِمَةٍ أَوْ أَيَّ نَغَمَةٍ حَتّى ٱنْكَشَفَ ٱلسِّرُّ وَبانَ ٱلَْمْرُ، كُنْ دَوْمًا أَنْتَ، هذا يَكفيكَ أَنْ تَبْقى أَنْتَ، أَجْمَلَ ما فيكَ . اَلسَّمَكَةُ ٱلَّتي ما أَرادَتْ أَن تَكونَ سَمَكَة باوِلْ كور 12 أعجوبة الطبيعة مرشد المعلّم׀ 15

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר