עמוד:174

174 نواة الذرّة والعمليّات النوويّة اعتقد العلماء منذ عهد ديموقريطوس ( الذي عاش في اليونان قبل حوالي ,500 2 سنة ) وحتّى نهاية القرن الـ 19 أنّ الذرّة أصغر جسيم في المادّة ولا يمكن تقسيمها. أُجريت في مطلع القرن الـ 20 تجارب هدفها بحث مبنى الذرّة، وشوهدت ظواهر ضعضعت الاعتقاد بأنّ الذرة لا تنقسم. اكتشاف ظاهرة الإشعاع * ، التي شوهدت فيها أشعّة مجهولة تنبعث من موادّ معيّنة، إشعاعيّة – انطلاق تلقائيّ لأشعّة إلكترومغناطيسيّة أو شقّ الطريق لفهم مبنى الذرّة وعمليّات تتعلّق به، وبداية عهد جديد في مجالات علميّة كثيرة. جُسيمات من نَوى ذرّات معيّنة. نواة الذرّة الذرّة بغالبيّتها فضاء فارغ في مركزه نواة مضغوطة جدًّا ويوجد حولها ما يشبه " الغيمة " ، -10 10 متر، والنواة أصغر من إلكترونات ( ذات شحنة سالبة ) . قطر الذرّة صغير جدًّا، حوالي -15 10 متر. تتكوّن نواة الذرّة من بروتونات ( ذات شحنة الذرّة بـ ,000 100 مرّة وقطرها حوالي كهربائيّة موجبة ( ونيوترونات ( عديمة الشحنة ) . تتركّز غالبيّة كتلة الذرّة في النواة، إذ أنّ كتلة الإلكترونات صغيرة جدًّا بالنسبة لكتلة البروتونات والنيوترونات. عدد البروتونات في النواة عدد ذرّيّ – عدد البروتونات يسمّى العدد الذرّيّ * . في نواة الذرّة ( مماثل لعدد الإلكترونات في ذرّة متعادلة ) . نواة نيوترون "غيمة" إلكترونات بروتون إلكترون مبنى الذرّة: في مركزها نواة مركّبة من بروتونات ونيوترونات وحولها إلكترونات بما يشبه “غيمة”


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר