עמוד:133

133 مجرى التجربة : ملأ بلاك وعاءين متماثلين بكمّيّات ماء متساوية وبرّدهما. برّد أحد الوعاءين بحيث برد الماء لدرجة حرارة C º 0 دون أن يتجمّد. وبرّد الوعاء الآخر لدرجة حرارة C º 0 وتجمّد الماء. ترك الوعاءين يسخنان في نفس البيئة، وقاس المدّة اللازمة للماء في كلّ وعاء للوصول إلى درجة حرارة سبق وأن حدّدها. نتائج التجربة : نتائج القياسات : الماء في الوعاء الأوّل، الذي بُرّد لدرجة التجمّد دون أن يتجمّد، وصل إلى درجة الحرارة المرغوبة خلال نصف ساعة، بينما الماء المتجمّد في الوعاء الآخر ذاب ووصل إلى درجة الحرارة المرغوبة بعد حوالي 10 ساعات ونصف. استنتاجات التجربة : فهم بلاك من النتائج أنّ كمّيّة الحرارة التي استوعبها الماء من البيئة في وعاء الماء المتجمّد كانت أكبر بكثير ( بناء على حساباته أكبر بـ 21 مرّة تقريبًا ) من كمّيّة الحرارة التي استوعبها الماء في الوعاء الأول. استنتج من ذلك أنّه تلزم 20 " وحدة حرارة " لتحويل الماء من حالة صلبة إلى حالة سائلة، و " وحدة حرارة " واحدة لتسخين الماء إلى درجة الحرارة المرغوبة. نفهم من هذا أنّ قسمًا من الحرارة المزوَّدة للماء هي " مستترة " ولا تؤثّر على درجة حرارته. سمّى بلاك كمّيّة الحرارة هذه باسم " حرارة كامنة " . أسئلة .1 • كيف تظهر مركّبات ومبادئ أسلوب البحث العلميّ ( مثل : عزل متغيّرات، والتعرّف على عامل مؤثّر وعامل متأثّر، وصياغة النتائج وطريقة الوصول للاستنتاجات ) في تجربة بلاك؟ .2 • في البلاد الباردة التي يسقط فيها كثير من الثلج، عندما يسخن الثلج يذوب ببطء، وفي أماكن معيّنة تبقى جبال جليديّة حتّى نهاية الصيف. كيف تفسّر نتائج بلاك هذه الظواهر الطبيعيّة؟ .3 • اعتقدوا قبل زمن بلاك أنّه تلزم كمّيّة قليلة فقط من الحرارة لتحويل الصلب إلى سائل أو السائل إلى غاز، وأنّ الحرارة الإضافيّة تتسبّب ذوبان جبال جليديّة في رفع درجة الحرارة. أ. عارض بلاك هذا الاعتقاد، وادّعى أنّ فيضانات عظيمة كانت ستغمر البلاد الباردة في الربيع لو كان هذا الاعتقاد صحيحًا. ما هو التعليل العلميّ لادّعائه؟ ب. كيف دحضت تجربة بلاك هذه الاعتقاد؟ .4 • كرّروا ثانيّة تجربة بلاك. خطّطوا تجربة ونفّذوها . هل توصّلتم إلى نفس الاستنتاجات؟ قارنوا التجربة التي أجريتموها مع تجارب بلاك، وإذا كانت فروق في النتائج ناقشوا أسبابها.


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר