עמוד:129

129 أسئلة .1 • من المألوف في البلاد الباردة استخدام قِرْبة ( فيها ماء ساخن ) لتدفئة الفِراش الذي ينامون عليه. في قِربة تسخين 1 كغم ماء يغلي ( بدرجة حرارة C º 100 ) . وُضعت في الفراش وبردت لدرجة حرارة C º 20 . قِرْبة احسبوا كمّيّة الحرارة المنطلقة من الماء في القِربة. .2 • سخّنوا على موقد كهربائيّ 1 كغم ماء في طنجرة. وعلى موقد كهربائيّ مماثل سخّنوا في طنجرة مماثلة 1 كغم من الزيت. ارتفعت درجة حرارة الماء بـ C º 10 وارتفعت درجة حرارة الزيت بـ C º 20 . في أيّ من الحالتين كانت كمّيّة الطاقة الكهربائيّة المزوَّدة أكبر؟اشرحوا السبب. .3 • سخّنوا قطعة معدن إلى C º 100 ووضعوها داخل .1 0 كغم ماء في درجة حرارة C º 20 إلى أن تساوت درجتا الحرارة للمعدن والماء. الحرارة التي انتقلت من المعدن إلى الماء أدّت إلى رفع درجة حرارة الماء إلى C º 23 . أُجريت التجربة في مِسعر ( كالوريمتر ) – وعاء عازل للحرارة. كم من الحرارة فقدت قطعة المعدن؟ هل تعلم؟ الحرارة النوعيّة للماء وت�أثيرها على حياتنا الحرارة النوعيّة للماء كبيرة مقارنة مع الموادّ الأخرى. لذا يسخن الماء ببطء ويبرد ببطء. لهذه الصفة للماء تأثير كبير على حالة الطقس وهي مهمّة للحياة. مثلا : • الحرارة النوعيّة للماء أكبر منها لليابسة. تُسخّن الشمس خلال النهار البحر واليابسة – تسخن مياه البحر ببطء، بينما تسخن اليابسة بسرعة. لذا، خلال النهار، يكون البحر والهواء من فوقه أبرد من اليابسة والهواء من فوقها. الهواء البارد الذي يهبّ من البحر إلى اليابسة في الساعات الحارّة من النهار يساعد على تبريد مناطق اليابسة المجاورة لشاطئ البحر. • معظم أجسام الكائنات الحيّة مكوّنة من الماء. للحرارة هواء ساخن النوعيّة الكبيرة للماء أهمّيّة في آليّة تنظيم درجة حرارة أجسام الكائنات الحيّة. مثل الماء، تسخن أجسام الكائنات الحيّة ببطء وتبرد ببطء. تساعد هذه الحقيقة على حماية الكائنات الحيّة من تغيّرات سريعة هواء بارد في درجة حرارة الجسم عندما تتغيّر درجة حرارة البيئة الخارجيّة بشكل متطرّف، مثل، عند الخروج من غرفة مكيّفة إلى بيئة حارّة. للحرارة النوعيّة العالية للماء تأثير على حالة الطقس – رياح باردة تهبّ خلال النهار من البحر الأبرد إلى اليابسة الأسخن منه


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר