עמוד:53

الصفحتان –114 113 ف الفعالية 13 نعرض جدول أعداد المئة الثانية . هذا المبنى يساعد التلاميذ عل مسح العداد وإدراك المنطقة التي يفضل أن يبحثوا فيها عن العداد الولية والعداد القابلة للتحليل . هذا المبنى يساعد التلاميذ أيضا عل تطوير التبص العددي لديهم . سيدركون أنه ف كل العمدة التي فيها رقم آحاد العداد هو زوجي ، وف العمود الذي فيه رقم آحاد العداد هو ، 5 كل العداد هي أعداد قابلة للتحليل . كثيرون من التلاميذ يستصعبون التحديد إذا كان عدد معي هو أولي أو ل ، ولذلك يفضل إجراء عملية الفحص ف الصف ف مجموعات . العملية ليست بسيطة ، ويطالب التلاميذ بإجرائها بأنفسهم ، لكي يتمرسوا ف صعوبة تحديد العدد ؛ هل هو أولي أو ل – وهذه الموضوعة بحثها كثيرون من علماء الرياضيات عبر التاريخ . إراتوستينس ( Eratosthenes ) إراتوستينس ( 194 – 276 ق . م . ) هو عالم يوناني ف الرياضيات ، والجغرافيا والفلك . ولد ف قورينا ( اليوم ف ليبيا ) وعاش ف الإسكندرية ف مصر . اهتم إراتوستينس بعلوم الكون ، الشعر ، المسرح ، الدب ، الجغرافيا ، الرياضة البدنية ( ف صغره )، الرياضيات والطبيعة . اكتشف طريقة لإيجاد كل العداد الولية حتى عدد معطى . دعيت هذه الطريقة عل اسمه – " غربال إراتوستينس " . كذلك ، قام إراتوستينس بحساب محيط الكرة الرضية ، وألف كتبا ف كل مجالت اهتماماته . غربال إراتوستينس ف نظرية العداد يعتب " غربال إراتوستينس " خوارزمية بسيطة – طريقة غربلة تساعد ف إيجاد كل العداد الولية حتى عدد صحيح معي . ف هذه الطرييقة نمحو كل العداد القابلة للتحليل والعدد ، 1 الذي ليس أوليا وليس قابل للتحليل ، وما يبقى هو العداد الولية . لكي نستخدم غربال إراتوستينس لإيجاد كل العداد الولية من 1 حت ّى ، 100 نحض قائمة بكل العداد حتى 100 ( ف كتاب التلميذ العداد مرتبة ف جدول المئة ) ونعمل بحسب هذه المراحل : أ . نمحو 1 ( لنه ليس أوليا ) . ب . نحوط 2 ( لنه أصغر عدد أولي ) . نمحو كل مضاعفات ، 2 أي كل عدد ثان . ج . نحوط العدد الولي التالي – ، 3 ونمحو كل مضاعفات ، 3 أي نمحو كل عدد ثالث . قسم من مضاعفات ، 3 مثل ، 6 سبق أن محيت لنها أيضا من مضاعفات . 2 د . نحوط العدد الولي التالي – ، 5 ونمحو كل مضاعفاته . هـ . نستمر عل هذا النحو حتى تصبح كل العداد حتى 100 ممحية أو محوطة . ف نهاية العملية العداد المحوطة هي كل العداد الولية من 1 حتى . 100

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר