الحذر ، غزاة في البيئة لم ينجح أي حيوان ثديي مفترس في البقاء على قيد الحياة خلال رحلته من قارة أمريكا الجنوبية إلى جزر غالاباغوس . تمتعت عشرات الانواع من الحيوانات في غالاباغوس ببيئة خالية من الحيوانات المفترسة وعاشت بانسجام تام مع بيئتها . إلى أن جاء ثديي يمشي على رجلين – الإنسان . قراصنة البحر وصيادو الحيتان الذين اكتشفوا الجزيرة مكثوا عليها وأنزلوا من سفنهم حيوانات مختلفة . حيوانات أليفة ، ماعز وخنازير ، ومسافرون " خفيون " مثل الفئران ، النمل والصراصير . نشروا في الجزيرة أيضا بذورا لأنواع نباتات مختلفة ، عمدا وعن غير عمد . الإنسان والكائنات الحية الغازية – النباتات والحيوانات الأخرى – سببوا ضررا كبيرا لبيئة الحياة الطبيعية في جزر غالاباغوس . هاجمت الكلاب والقطط الطيور المحلية وهدمت أعشاشها ، وقتلت أيض ًا الإغوانة والسلاحف في بعض الأحيان . نبتت بذور نباتات غريبة في الأرض وانتشرت على حساب النباتات المحلية . لكن سبب الضرر الأساسي كان ثدييا ساذجا وغير مفترس – الماعز . الماعز التي أنزلت من السفن لاستخدامها كغذاء للسكان انتشرت بسرعة على سطح الجزر . أكلت الماعز النباتات المحلي ّة وقضت على ...  אל הספר
רמות ספרי לימוד