الفصل الأول : الضوء والرؤية الفصل الثاني : الصوت والسمع " البوابة إلى العالم" عندما كانت هيلن كيلر ( 1968 - 1880 ) بعمر سنة ونصف ، مرضت وأصبحت عمياء وصماء . في لحظة واحدة ح ُجبت عنها المناظر ، الأصوات والأنغام " وانغلق عليها عالمها " . فقدت البنت الصغيرة القدرة على الاتصال مع محيطها . عندما بلغت هيلن كيلر سبع سنوات أرسلت إليها معلمة ، اسمها آن ساليفان ، لكي تحاول إيجاد طريق إلى " عالمها المغلق " . بدأت آن ساليفان بالتواصل مع هيلن بمساعدة إحدى الحواس الفعالة التي بقيت لديها – حاسة اللمس . بأسلوب رائع وبتفان لا نهاية له علمت المعلمة البنت التشخيص بمساعدة يدها ، إشارات كلمات ، أسماء أغراض وتعابير وجه . بمساعدة ملامسة شفتي وحنجرة الأشخاص تعلمت هيلن كيلر تحليل الكلام . هكذا انفتحت أمامها " البوابة إلى العالم " من حولها . مع الأيام تحولت هيلن كيلر إلى كاتبة وشخصية عالمية ، عملت كثيرا من أجل الأشخاص ذوي الإعاقات ومن أجل مساواة الحقوق للأشخاص ذوي إعاقة . ما هي أهمية حاستي النظر والسمع في حياتنا؟ ماذا يجب أن يتوفر في محيطنا لكي نستطيع أن نرى ونسمع؟  אל הספר
רמות ספרי לימוד