עמוד:319

ﻋﺪم اﻟﻤﺴﺎواة ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻨﺴﻴﻦ- ﺑﻴﻦ اﻟﻨﺴﺎء واﻟﺮﺟﺎل ﺗﺘﻤﺘﻊ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ إﺳﺮاﺋﻴﻞ، آﺴﺎﺋﺮ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ اﻟﺪول اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ اﻷﺧﺮى، ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺤﻘﻮق اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ :ﻓﻔﻲ ﻋﺎم 1951 ﺻﺪﻗﺖ اﻟﻜﻨﻴﺴﺖ ﻋﻠﻰ "ﻗﺎﻧﻮن ﻣﺴﺎواة ﺣﻘﻮق اﻟﻤﺮأة"، ﺣﻴﺚ ﻣُﻨﺤﺖ اﻟﻨﺴﺎء ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻣﺘﺴﺎوﻳﺔ ﻟﻤﻜﺎﻧﺔ اﻟﺮﺟﺎل .ﺑﻴﻦ اﻟﺴﻨﻮات 1954-1964، ﺗﻢّ اﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﻮاﻧﻴﻦ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻨﺢ اﻟﻤﺴﺎواة واﻟﺸﺮوط اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻت ﺣﻴﺎﺗﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪة .ﻣﺜﻼ :اﻋﺘﺮﻓﺖ اﻟﺪوﻟﺔ ﺑﺤﻖ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ أﺟﺮ ﺧﻼل ﺛﻼﺛﺔ أﺷﻬﺮ إﺟﺎزﺗﻬﻦ ﺑﻊ اﻟﻮﻻدة، وﻓﻲ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎت ﺗﻢّ اﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ أﺧﺮى ﻣﻦ اﻟﻘﻮاﻧﻴﻦ اﻟﺘﻲ هﺪﻓﺖ إﻟﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻤﺴﺎواة ﺑﻴﻦ اﻟﺠﻨﺴﻴﻦ، ﻣﺜﻼ :ﻣﺴﺎواة ﺳﻦّ اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﻟﺪى اﻟﻨﺴﺎء واﻟﺮﺟﺎل .وﻓﻲ ﻋﺎم 1991 ﺳُﻨﺖ وﻋُﺪّﻟﺖ ﻗﻮاﻧﻴﻦ ﺗﺘﻴﺢ اﻟﻨﺴﺎء ﺑﺸﻜﻞ ﻻﺋﻖ ﻣﻦ أزواﺟﻬﻦ وأﺻﺪﻗﺎﺋﺨﻬﻦ، ﻣﺜﻞ ﻗﺎﻧﻮن ﻣﻨﻊ اﻟﻌﻨﻒ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ، وﻳﺴﻤﺢ هﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﺄن ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺑﻴﺘﻪ أي ﺷﺨﺺ ﻳﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮا ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ وأﻣﻦ أﻓﺮد أﺳﺮﺗﻪ .وﻗﺪ ﺳُﻦّ ﻋﺎم 1993 ﻗﺎﻧﻮن ﻳﻮﺟﺐ إﻋﻄﺎء ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻻﺋﻖ ﻟﻠﻨﺴﺎء ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﺲ إدارة اﻟﺸﺮآﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ واﻻﺗﺤﺎداﺗﺎﻟﻌﺎﻣﺔ .وﻳﻨﺺّ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﺗﻔﻀﻴﻞ اﻟﻨﺴﺎء ﻋﻨﺪ اﺧﺘﻴﺎر ﻣﺮﺷﺤﻴﻦ إذا آﺎﻧﺖ ﻣﺆهﻼت اﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎن اﻟﻌﻤﻞ )ﻓﻲ ﻣﺠﻞ اﻹدارة ( ﻣﺘﺴﺎوﻳﺔ .وهﻜﺬا ﺗﺘﺠﻠﻰ ﺳﻴﺎﺳﺔ اﻟﺘﻔﻀﻴﻞ اﻟﻤﺼﺤﺢ .ﻋﺎم 1995 ﺻُﺪق ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺳﻠﻚ اﻟﺪوﻟﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﻮﺟﺐ ﻣﻨﺪوب اﻟﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺳﻠﻚ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ أﺟﻞ ﺗﻤﺜﻴﻞ اﻟﻨﺴﺎء واﻟﺮﺟﺎل ﺑﺸﻜﻞ ﻻﺋﻖ ﻓﻲ ﺳﻠﻚ اﻟﺪوﻟﺔ وﻳﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﻠﺠﻮء إﻟﻰ اﻟﺘﻔﻀﻴﻞ اﻟﻤﺼﺤﺢ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ هﺬا اﻟﻬﺪف. ﻟﻜﻦ اﻟﻮاﻗﻊ ﻳﺸﻴﺮ إﻟﻰ وﺟﻮد ﻓﺠﻮة آﺒﻴﺮة ﺑﻴﻦ اﻟﻨﺴﺎء واﻟﺮﺟﺎل واﻧﻌﺪام اﻟﻤﺴﺎواة ﻓﻲ إﺳﺮاﺋﻴﻞ .هﺬﻩ اﻟﻔﺠﻮة ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ :اﻻﻗﺘﺼﺎد، اﻟﻌﻤﻞ، اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ، اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻣﻜﺎﻧﺔ اﻟﻤﺮأة واﻻﺗﺼﺎل، ﺑﻞ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺄﻟﺔ اﻟﻌﻨﻒ داﺧﻞ اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ. اﻟﻌﻤﻞ .ﻣﻌﻈﻢ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ إﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻳﻌﻤﻠﻦ ﻓﻲ ﻣﻬﻦ ذات ﺗﺼﻮر ﻣﺘﺪن ﻣﺜﻞ ﻋﺎﻣﻼت اﻟﺮﻓﺎﻩ، ﻣﻮﻇﻔﺎت ﺻﻐﻴﺮات ﻓﻲ اﻟﻤﺒﻴﻌﺎت، وأﻗﻠﻴﺔ ﻣﻨﻬﻦ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻬﻦ ﻣﺮﻣﻮﻗﺔ ﻣﺜﻞ إدارة أﻗﺴﺎم ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎت وإدارة اﻟﺒﻨﻮك. • اﻟﺘﺮﻗﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ :ﺗﺮﻗﻴﺔ ﻻ ﺗﺘﺴﺎوى اﻟﻨﺴﺎء ﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻋﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﻬﻨﻬﻦ ﺑﺘﺮﻗﻴﺔ اﻟﺮﺟﺎل .ﻣﺜﺎل :ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﻣﻦ ﺑﻴﻦ آﻞ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﺮﻓﺴﻮرﻳﻮن رﺟﺎل هﻨﺎك ﺑﺮوﻓﺴﻮر واﺣﺪة .وذﻟﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أن ﻧﺤﻮ %42 ﻣﻦ ﺧﺮﻳﺠﺎت اﻟﻠﻘﺐ اﻟﺜﺎﻟﺚ )اﻟﺪآﺘﻮراة (ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت هﻦ ﻧﺴﺎء .وآﺬﻟﻚ آﺎن %15,6، ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮع اﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻦ ﻓﻲ اﻻﻗﺘﺼﺎد هﻦ ﻧﺴﺎء. • اﻷﺟﺮ :ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﺘﺸﺮﻳﻊ اﻟﻤﺘﺴﺎوي، ﻓﻔﻲ اﻟﻮاﻗﻊ هﻨﺎك ﻓﺠﻮة آﺒﻴﺮة ﻓﻲ اﻷﺟﺮ ﺑﻴﻦ اﻟﻨﺴﺎء واﻟﺮﺟﺎل ﻓﻲ إﺳﺮاﺋﻴﻞ، ﺣﺘﻰ وإن آﺎﻧﺖ ﻣﺆهﻼت اﻟﻨﺴﺎء هﻲ ﻣﺴﺎوي ﻟﻤﺆهﻼت اﻟﺮﺟﺎل وﺣﺘﻰ وإن آﻦ ﻳﻌﻤﻠﻦ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ اﻟﻤﻬﻨﺔ ﻣﺜﻞ اﻟﺮﺟﺎل .أﺣﺪ اﻷﺳﺒﺎب اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﻔﺠﻮة هﻲ أن اﻟﺮﺟﺎل ﻳﺤﺼﻠﻮن ﻋﻠﻰ ﻣﺒﻠﻎ أآﺒﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻨﺴﺎء، وذﻟﻚ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺰﻳﺎدات اﻟﻤﺮاﻓﻘﺔ ﻟﻸﺟﺮ ﻣﺜﻞ اﻟﻤﺒﻠﻎ اﻟﻤﺪﻓﻮع ﻟﺼﻴﺎﻧﺔ اﻟﺴﻴﺎرة • . اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ .ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أﻧﻪ ﺗﻢّ اﻻﻋﺘﺮاف ﺑﺤﻖ اﻟﻨﺴﺎء ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎب وﻓﻲ اﻟﺘﺮﺷﻴﺢ ﻗﺒﻞ ﻗﻴﺎم اﻟﺪوﻟﺔ، إﻻ أن ذﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻤﺴﺎواة ﻓﻲ اﻟﻘﻴﺎدة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ .ﻓﻔﻲ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻔﺘﺮات وﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺤﺎآﻤﺔ آﺎن ﺗﻤﺜﻴﻞ اﻟﻨﺴﺎء اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﺘﺪﻧﻴًﺎ ﺑﻮﺟﻪٍ ﺧﺎص . • اﻟﻤﻌﻄﻴﺎت ﻓﻲ هﺬا اﻟﻘﺴﻢ ﻣﺄﺧﻮذة ﻣﻦ آﺘﺎب :נשים בישראל :מידע ,נתונים ופרשנות ,שדולת הנשים ,9961

ישראל. משרד החינוך. האגף לתכנון ופיתוח תוכניות לימודים

دار النهضة للطباعة و النشر בע"מ


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר