עמוד:70

قصّة مختر ع • تقدّم القطعة القصصيّة في هذه الصفحة للأولاد مخترعًا مشهورًا ألكسندر غراهام بِل الذي كانت مساهمته لحياتنا مهمّة جِدًّا ( اختر ع التلفون ) . المقصود هو تقريب الأولاد من المخترعين وأن نريَهم مراحل الاختراع والصعوبات وأحيانًا الفشل، وفي النهاية النجاح الذي يؤثّر فينا حتّى اليوم . • يُحبّذ قراءة القطعة والكرّاسات مغلقة من أجل تركيز انتباه الأولاد في سماع النصّ . يمكن أن نقف في نهاية كلّ فقرة والتأكُّد بواسطة سؤال أو سؤالين من أنّهم فهموا ما سمعوه . يمكن أيْضًا أن نسأل أسئلة تخمين، مثل : مع نهاية الفقرة الثالثة ورد "الأمر الذي لم ينجح أحد قبله في القيام به" . ما رأيكم فيما سيحدث؟ هل سينجح بل في ما فشل فيه غيره؟ • بعد القراءة نوصي بسؤال الأولاد : في الفقرة الأخيرة ورد : "اختراع التلفون غيّر العالم" . هل فعلاً غيّر التلفون العالم؟ • يمكن أن نطلب من الأولاد أن يعرضوا في أز واج أوضاع من الحياة اليوميّة تظهر أهمّيّة التلفون في حياتنا ( مثلاً : ولد يريد أن يعلّم أمّه بوجوب شراء كتاب جديد؛ بنت تريد أن تُعلم أهلها بأنّها ستتأخر لتشترك في دورة معيّنة؛ ولد مريض وأمّه تريد أن تستدعي طبيبًا" ) . نماذج تربويّة Eعّسوت 5 التلميذ الكامل الهدف توسيع معلومات التلاميذ عن مخترعين مشهورين . الصفحة في الكرّاسة 44 - 45 إدراكيّ شعور يّ قِصَّةُ مُخْتَرِعٍ ما هُوَ أَفْضَلُ شَيْءٍ تُحِبّونَ ٱلْقِيامَ بِهِ؟ هُنَاكَ أَوْلادٌ يُحِبُّونَ ٱلْبَحْثَ عَنِ ٱلْمُغامَراتِ، هُناكَ أَوْلادٌ يُحِبّونَ ٱلرَّقْصَ، وَهُناكَ أَوْلادٌ يُحِبّونَ ٱلِعْتِناءَ بِٱلْحَيَواناتِ وَهُناكَ بَعْضُ ٱلَْوْلادِ يُحِبّونَ ٱلِخْتِراعاتِ . اَلْمُخْتَرِعونَ بِإِمْكانِهِمْ أَنْ يُغَيِّروا ٱلْعالَمَ . . . كانَ أَلِكْسَنْدِر غراهام بيل أَحَدَ ٱلَْوْلادِ ٱلْمُخْتَرِعينَ . حَتّى قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ سِنَّ ٱلْـ - 15 ( ٱلْخامِسَةَ عَشْرَةَ ) تَمَكَّنَ مِنَ ٱخْتِراعِ طائِرَةٍ وَرَقِيَّةٍ يُمْكِنُها أَنْ تَحْمِلَ رَجُلاً في ٱلْهَواءِ وَجِهازًا يُنادي "أَنْقِذوني" عِنْدَما يُديرونَهُ، بِٱلِْضافَةِ إِلى عِدَّةِ ٱخْتِراعاتٍ مُفاجِئَةٍ . عِنْدَما كَبُرَ في ٱلسِّنِّ ٱهْتَمَّ بيل بِشَكْلٍ خاصٍّ بِٱلنَّغَماتِ وَٱلَْصْواتِ وَبِحاسَّةِ ٱلسَّمْعِ . وَقَدْ أَسَّسَ مَدْرَسَةً لِلصُّمِّ، وَتَزَوَّجَ مِنْ مايْبِل ٱلَّتي كانَتْ صَمّاءَ . وَعَلى مَدارِ سَنَواتٍ طَويلَةٍ، بَحَثَ في ٱلصَّوْتِيّاتِ . بَحَثَ بيل عَنْ طُرُقٍ لِمُساعَدَةِ ٱلصُّمِّ، وَحاوَلَ أَنْ يَنْقُلَ ٱلصَّوْتَ إِلى مَسافاتٍ بَعيدَةٍ، اَلَْمْرُ ٱلَّذي لَمْ يَسْتَطِعْ أَيُّ شَخْصٍ أَنْ يَفْعَلَهُ مِنْ قَبْلُ . أَهَمُّ جِهازٍ في ٱخْتِراعاتِ بيل هُوَ ٱلْهاتِفُ . وَقَدْ تَمَكَّنَ مِنْ إِيجادِ طَريقَةٍ لِنَقْلِ ٱلصَّوْتِ إِلى مَسافَةٍ بَعيدَةٍ بِمُساعَدَةِ ٱلْكَهْرَباءِ . اِخْتِراعُ ٱلْهاتِفِ غَيَّرَ ٱلْعالَمَ . وَبِفَضْلِهِ - بِإِمْكانِ ٱلنّاسِ مِنْ طَرَفَيِ ٱلْعالَمِ أَنْ يَتَحَدَّثوا مَعَ بَعْضِهِمْ وَأَنْ يَشْعُروا بِأَنَّهُمْ أَكْثَرُ قُرْبًا . 44 ملاحظات شخصيّة 07׀ أعجوبة الطبيعة مرشد المعلّم

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר