עמוד:126

" شيدني " في مسَح الأحذية ، وبعد شبوات تأزم َ ت ظروف العائلة ، ولم تعد والدة " شابلن " قادرة على رعايته هو وأخوه ، فانتقلا إلى مدرشة " هانويل " للأطفال الأيتام والمعدمين . 4 يقول " تشارلي " عن هذه المرحلة في مذكراته التي حملت عبوان ) هذه حياتي ( : " تلك طفولة الوقوف أمام مصيرك غير قادر على شيء . فقد كان علي أن أكبر وأن أتحمل المسَؤولية ، وأن أحمل لقب يتيم قبل الأوان " . 5 عبدما بلغ " شابلن " من العمر الرابعة والعشرين كانت بداية رحلته مع شقيقه إلى العالم الجديد ، إلى أمريكا حيثُ كان اللقاء الأول " لتشارلي " مع أصحاب شركة " كيسَتوف " للإنتاج السَيبمائي ، وهباك ولدت صورته التي نعرفها جميعا والتي اشتهر بها : صورة الصعلوك الصغير بسَرواله الواشع ، وحذائه الكبير ، وشترته الضيقة ، وقبعته ، وعصاه الشهيرة ، وملامح وجهه الغريبة التي تخْتلف عن وجهه الطبيعي . من هذه الصورة انطلق مشواره نحو البجومية ، وكانت البداية من الفيلم الكوميدي " أطفال يتسَابقون في فيبس " ، وكان ذلك في فبراير . 1914 ثم اشتهر بشخْصية " الصعلوك " المتشرد ذي الأخلاق الحميدة والشهامة ، تلك الشخْصية المبتكرة هي التي طورت من موهبته الكوميدية ، وأصبحت إحدى الشخْصيات الأشطورية في هوليود وأنحاء العالم ، فأحبه الباس كبارا وصغارا وبقي اشمه على كل لسَان . 6 وقد عمد " تشارلي " إلى مباقشة القضايا الاجتماعية المخْتلفة ودمجها مع الكوميديا بطريقة عبقرية . لقد صبع " تشابلن " أفلاما هادفة صبعت شهرته مبذ أن بدأ عام 1914 م من بيبها ) الملاكمة ( و ) المتشرد (، حتى وصل إلى صباعة أفلامه الطويلة مثل : فيلم ) الصبي عام 1921 ( والذي حقق نجاحا كبيرا بسَبب خلق التعاطف مع الشخْصية ، أو فيلم ) حمى الذهب ( الذي اشتخْدم فيه ابتكارات جديدة كوميدية إضافة إلى عمق الصورة . 7 وعبد اختراع الصوت في الأفلام السَيبمائية عام ، 1927 رفض الانصياع له ، إذ واصل " تشابلن" السَباحة عكس التيار السَائد واشتمر في تقديم السَيبما الصامتة التي رأى فيها التعبير الحقيقي للفن السَيبمائي بعكس مخْرجين آخرين ، فقد أخرج أفلامه وبرع فيها دون اشتخْدام الصوت ، مثل فيلم ) السَيرك عام )، 1928 الذي حقق له نجاحا فائقا وحصد به جائزة الأوشكار الفخْرية . ومن أكبر الدلائل على أثر " شارلي شابلن " في صباعة السَيبما الأميركية أن أشتوديوهين شيبمائيين أعلبا إفلاشهما بعد أن ترك " شابلن " كلا مبهما ليعمل مع أشتوديو آخر ، ولعل في ذلك مؤشرا واضحا على أهمية الدور الذي كانت تلعبه أفلامه في إيرادات تلك الأشتوديوهات ، والشعبية التي كانت تحققها .

מטח : המרכז לטכנולוגיה חינוכית


לצפייה מיטבית ורציפה בכותר